جوني عبدو “مايسترو الأسرار” مش بياع بطاطا

28 10 2008

“مع احترامي لبياعين البطاطا لست بياع بطاطا” هكذا يشرح جوني عبدو سبب المخزون الكبير من المعلومات التي يملكها، وهو يعود ويقول أن المعلومات متاحة في الإعلام المفتوح، وهو في نفس الوقت يستغرب بعض ما جاء في صحيفة الأخبار وكأن الصحف الأخرى لا يوجد من يقف خلفها ويمولها ويدس فيها وعبرها، عبدو يملك قوة الكلمة والحق، والحق لا ينظر المحكمة طبعا فالأحكام جاهزة، وعندما يتحدث عن المعارضة السابقة وقد تجمع العشاق ويصفهم بالعمالة للوصاية السورية، ينسى من كان عملاء الوصاية السورية في زمن مضى.

وهو يحذر من عودة الوصاية السورية بفعل نتائج الإنتخابات المقبلة رغم أن جميع قادة فريق السلطة سابقا ملوا من هذه الإسطوانة وفاخروا بأنهم حققوا استحالة عودة الوصاية السورية إلى لبنان.

أما حديثه عن الزلزال الذي ستحدثه المحكمة الدولية فهو أوضح ان السبب هو أن موقع المحكمة على شبكة الأنترنت يطلب موظفين. عفوا زلزال موظفين يعني؟ ويضيف هناك أنس خائفين ويموتون رعبة، ربما يجب أن نتركهم ليموتوا من الخوف.

مايسترو أكيد أكيد أكيد مايسترو ومش نيشان ديرهاتونيان رغم أن قضية الإعتداء على هذا الأخير لم تتضح بعد، أما عبدو فهو يملك من المعطيات ما لا يملكه غيره رغم أنه لم يحدثنا عن مصير محمد زهير الصديق، ولا عن سبب ثقب طبقة الأوزون، ولكنه لا يملك معلومات عن تورط جميل السيد في قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ولكنه يسأل ما إذا كان جميل السيد يعرف أو لا يعرف؟

واستخف بالدعوى المقامة من جميل السيد ضده امام القضاء الفرنسي، ولكنه دافع عن القضاء اللبناني، ربما لأن الوصاية السورية بلغت الشانزيلزيه ولم تعد في بيروت التي فرشت السجاد الأحمر لغازي كنعان وأعطته مفتاحها في وقت مضى، والأهم أن المايسترو المايسترو عاد واستخف بالصحف التي يستمد منها إعلاما وحقائق يبني عليها معلوماته. وهو الإعلام اللبناني نفسه الذي ينشر لكتاب مجهولين كما ذكرت إحدى المجلات التي نشرت موضوعا على حلقات عن العماد ميشال عون، وهو الإعلام نفسه الذي اتهم العماد ميشال سليمان بأنه رجل دمشق في لبنان قبل أن يعود الإعلام عينه وفي العدد الجديد من التنويه بوطنية العماد سليمان رئيس الجمهورية.

يعتقد جوني عبدو بإمكانية تسييس المحكمة الدولية ولكنه لا يتخوف ولكن الحقيقة تبقى حقيقة، إنه نوع من الهلوسة على مدى وقت طويل يصيب المستمع بالإعياء والدوار، مع التنويه إنه فاخر بأنه لا يخاف، المايسترو بطل من أبطال الإستقلال هنيئا لكم. وبالطبع لا يغيب عن عبدو التهجم على ميشال عون ويقول ان عون لم ينس طموحه لرئاسة الجمهورية، والغريب أن عون وافق على انتخاب ميشال سليمان ولكن التعبئة تستأهل اللعب على الوقت والكلام.

عذرا وبكل محبة لبائعي البطاطا، في ناس عقلها بطاطا. وطبعا لم يثر صديق عبدو وهو عبدو آخر ولكن خدام من البطاطا فثروته التي قدرت سيولتها بأكثر من مليار دولار إضافة إلى قصرين في فرنسا أحدهما في باريس كان لابنة أوناسيس الذي لم يكن تاجر بطاطا طبعا وآخر في نيس، وقصرين في بانياس وبلودان ويختين واللافت أن خدام لا يرض إلا باثنين اثنين. ونحن لم نسال عما يملكه عبدو الماسترو، الذي تخوف من عودة الإغتيالات.


Actions

Information

Leave a comment

You must be logged in to post a comment.